Saturday, April 21, 2007

القهوة دستور يا اسيادنا

انا عارف انكم ما صدقتوا تخلصوا منى بس حاعمل انا قاعدلكوا زى العمل الرضى على قلبكم حتى اخر يوم فى عمرى ( الكلام ده مش جديد ) المهم ان الفترة اللى فاتت بطلت اكتب علشان كنت تعبان قوى و مصاب بنوع من شلل المؤقت فى اليد اليمين و مفيش شغل باءه و راحة فالبيت طويلة و كده يعنى المهم الشباب فى القهوة استغيبونى كلمونى بعد ما عرفوا انى طلعت من المستشفى قاموا انتدبوا شوية منهم و راحوا جايين البيت يزورونى و سلامتك يا ابو صلاح , ايه ياعم اللى حصل لده كله يا عم يا ما قلنا لك ارحم نفسك من الضغط اللى انت فيه, لأ اصلك لما بتتغلب فى الكوتشينة بتبقى عصبي ابقوا بالراحة عليه شوية لحسن باينه عضمه طرى ديه كانت اول مرة اتعرض للجمهور من ساعة الوقعة ديه و بالرغم من الصداع الرهيب الدائم بس الدفا فى العلاقة كان حلو قوى المهم دخلت امى علينا الله يكرمها بالشاى و الذى منه و طالت القعدة و كل شوية واحدة من اخواتى بمشروب و العدد بيزيد كل شوية لحد ما الشلة كلها اجتمعت ماعرفش ازاى أوضتى القديمة الصغيرة فى بيت العيلة لمت كل الناس ديه .

المهم بعد النقاهة و الذى منه جاتلى الشلة البيت علشان يوصلنى للقهوة اصل بعيد عنكوا قال ايه الدكتور قال مافيش داعى للضغط العصبى ( مين قال ان السواقة فى القاهرة بتجيب الضغط العصبى) ووصلت القهوة الحبيبة و تم استقبالى على اننى راجع من فلسطين بعد تحرير القدس و المعلم صاحب القهوة خدنى بالحضن و حمد على السلامة يابطل و الله القهوة كانت مضلمة من غيرك ياعم الحاج ده احنا كنا قلبين لك دماغك بكلامنا و رغينا و خناقنا فرد المعلم انتم اصلكوا بتفكرونى ايام ما كنت صبى فى قهوة ابويا و يجى الناس اللى زيكم و يتكلموا فى السياسة و كده همه الناس دول اللى خلونى اتعلم القراية و الكتابة و اروح السيما و المسرح و كده اصل انا كنت باحب فرقة رضا اوى المهم قعدنا لقيت المعلم منزل الشيشة و قالى و الله يأبو صلاح ده المعسل المخصوص بتاعى قلت يا معلم الدكتور مانع قالى طيب براحتك المهم نزل لى واحد ينسون بليمون المهم لقيت وجوه الشلة متغاظين كده و مش مظبطين ايه يا رجالة خير فيه ايه قالوا انت معت عن اللى حصل فى موضوع الدستور قلت لهم باجماعة ده ا نا عيان طيب مبدهاش هات يامعلم المعسل و مع اول نفس بداء النقاش قال الستاذ عاطف يا جماعة الدستور قدم و لازم يتغير علشان يواكب التطور اللى البلد فيه صرخ الحاج أحمد و قال لأ ده معمول علشان يحمى الحرامية الجداد البلد باظت و الناس عايزة تقنن السرقة و القيادة السياسية بتحمى الفساد بالدستور الجديد الحاج مصطفى قفل الطاولة و اتعدل و قال عارفين يا ولاد الأيه مشكلتكم ايه ردنا فى صوت اوبرالى ايه يا حاج قال انتم مش بتقروا و لو قريتوا مش بتفهموا لازم الأول تجيبوا الدستور القديم و تبتدوا تشوفوا المواد الجديدة و القديمة و بعدين نتناقش نطقت اخيرا و قلت له هوا ده الكلام يا حاج مصطفى و راح الحاج طه مكمل على كلامى الدستور القديم اتعمل ايام ما كان ما مانت البلد داخلة على حرب و بعدين مفاوضات سلام و ديه ظروف اتغيرت دلوقتى وبلاش نسمع لا كلام الحكومة و لا المعارضة و نشوف الكلام ده ايه

المهم ان الكلام ده كله محصلش لأن الحزب الحاكم قرر ان يريحنا و ناقش ووافق على الدستور الجديد فى شهرين ( هى ديه الهمة يا رجاله قانون المرور الجديد بقالوا دورتين فى المجلس) و الانتخبات خلصت و الدستور الجديد اهو قدامنا و المشكلة برضو ان ان احنا ما عرفناش الدستور الجديد ده بيعمل ايه على رائي عم ابراهيم بتاع العطور و دخلت المستشفى تانى .

Sunday, January 14, 2007

أنا Version 2.0

بعد صباح الفل أو مساء الفل حسب ما انت أو انتى بتقرى الكلام ده اتمنى تقوم تعمل كباية شاى بالنعناع او شاى اخضر او ينسون او اى حاجة من الحاجات ديه علشان تهدا كدا و تركز فى الكلام الجاى ده علشان ده كلام محتاج دماغ و يمكن من المرات القليلة اللى ممكن تحسوا انى باكتب حاجة بجد و الله و انا كمان انا مش متعود اكتب عن حاجة بجد بس حأعمل ايه بأه اصل فيه ايام كده تبقى فلة رايح راجع المهم نخش فى الموضوع , اصل الحكاية نكتة اى و الله نكتة قاعدين قعدة حلوة كدة و بمزاج المهم حد قالى واد يا أبو صلاح عارف لو انت جد شوية تبقى فل و الله اصل يا بنى انت شكلك كويس و ابن ناس بس انت اللى عامل فى نفسك كده عارف لو خدت الدنيا بجد حتبقى فلة , المهم ان اللى قال لى الكلام ده حد قريب ليا قوى و بجد بحبه أوى و باثق فى رايه لدرجة ما حصلتش قبل كده اى و الله المهم عارف يا واد يابو صلاح كمان طريقة لبسك مش سنك خالص يابنى البنطلونات الحمرا ديه ابن اختك اللى لسه فى الجامعة يتكسف يلبسها و موضوع الشورتات اللى انت طول الصيف لابسها هيه دى منظر رجلين دا حتى ربنا قال اذا بليتم فاستتروا ( و كمان رجليا طلعوا وحشين) .

بينى و بينكم لقيتها فرصة انى أغطس جوه نفسى و احللنى يمكن افهم انا جوياه ايه و ايه اللى عايز يتظبط علشان الواحد يكمل حياته كويس ابتديت اسأل الناس بصراحة كده انتوا ايه رايكم فيا بصراحة, اصل بصراحة قررت انى اخذ حياتى بجد و ابقى بنى أدم كويس و كانت الاجابات بجد صدمة اتصدمت اكتشفت بجد انى بنى أدم زبالة و عايز الحرق بجاز و اكتشفت انى واطى ووسخ و ندل و انى استاهل الموت و ان كل الناس اللى اعرفها انظف منى بكثير وان مستوى ذكائى اقل من الصراصير اللى عايشة فى اليابان و انى مواطن من العالم الثالث على حق ربنا و انى مش باستحمى و مش باغسل سنانى , ناس قالت يابو صلاح انت جدع قوى و ده زمن الأندال و بطل بأه دونكشوت اللى انت عايش فيه ده و فوق و ناس قالت مين قال انك جدع دا انت رمه و تستاهل الحرق بجاز وسخ و الله و الجاز خسارة فيك كمان , ناس قالت بلاش الثقافة اللى انت فيها انت مش لازم تيبن انك بتفهم كل حاجة فى الدنيا من الأخر بلاش منظرة ( انا بقالى 30 سنة بقراء و الله طول عمرى كنت بنام و الكتاب فى حضنى) انت فاهم نفسك مين و لا ايه ده البعيد ( اللى هوه انا ظاهرة صوتية) انت فاهم ان شغلك ده حاجة مهمة يابنى فيه زيك اكثر مما تتخيل انت بس حظك ماشى , اكتشفت انى بوء كبير و انى عمرى ما كنت قد كلمتى و انى عايش فى وهم كبير اسمه ابو صلاح الجامد والله سمعت الناس و هيا بتعدى عليا قدامى و كان الحكم بالأجماع ابو صلاح لازم يموت أو على الأقل لازم يبقى بنى أدم من اول و جديد حتى اقرب الناس ليا بينادى بالتغيير ده

وبما انى فاهم او مش فاهم قلت طب ماهى فكرة صحيح ما تيجى نعمل زى شركات البرامج الناجحة لما بيبقى عنده مشكلة فى برنامج معين بتقعد تشوف المشاكل فين و تحلها بفرض ان الناس اللى بتشتكى ديه مهتمة بجد ان الدنيا تبقى احسن و لأنى شاب مؤدب جدا ففى الأول حشكر كل الناس الى بتحبنى او حبتنى فى يوم من الأيام و اقولهم انا عارف انى ما كنتش 100% و بجد اسف لو ما كنتش زى ما توقعتم و حقكم تماما تقولوا اللى انتم عايزينه انا معاكم انا كمان زهقت من اخطائى و من البلاوى السودة اللى انا باعملها و بجد نفسى ابقى مبسوط و الناس كمان تبقى مبسوطة و كفاية هبل بقى و على الطريقة العلمية المظبوطة هأعمل استفتاء على مين عايز يعدل ايه علشان يبقى ابو صلاح على مزاجه و فله و عال العال و علشان ما يبقاش فيه احراج ما حدش يكتب اسمه و انا كشاب ديمقراطى حقيقى حاسجل ده كله و اعرضه عليكم علشان نطلع نسخة جديدة احسن منى.

ابو صلاح Version 2.0 فى 2007 ربنا يستر

ملاحظة اذا لم يتقدم حد باى تعديلات فمعناه ان Version 1.0 شغال و مش عايزين كلام بقى

منتظر اقتراحتكم

Wednesday, January 03, 2007

على القهوة ماء ماء يا خروف منك ليه

صلاة العيد و الجلاليب البيضا المغسولة و الفطار المكون من الكبدة المحمرة على طريقة جدتى و الفتة الجامدة و هبر اللحمة المحمرة و كوباية ميه المخلل المتينة و اديلوا ادى متهايألى مفيش عيد كبير ينفع من غير الحاجات الجميلة ديه و يقولك المصريين مفاجيع حولوا كل اعيادهم الى مناسبات للاكل ياعم مفاجيع مفاجيع بس عيد كبير من غير فتة يبقى و لا مؤخذاة اية بأه نهاية العالم و الله و المهم احنا من عندنا نتلم فى القهوة بعد الدبح و الفطار نأخذ لنا حجرين و نعيد على الشباب بتوع القهوة و نشرب شوية شاى فلة و نكمل اليوم و القهوة تقريبا بتفتح اليوم ده بدرى علشان خاطرنا اصل الحاج عبد صاحب القهوة بيحبنا قوى و بيقول اننا من كبارات البلد اليكم اللى حصل .

صباح الخير يا عواد كل سنة و انت طيب و السنة الجاية يعيدوا عليك بخير يارب و على ولادك يرد كورس قهوة وادى الملوك فى صوت اشبه بكورس اوبرا عايدة و انت طيب يا باشا المهم لقيت الحاج مصطفى و جنبه احمد ابنه زنقين الحاج سليمان فى اليك و هاتك يا لعب طاولة على الصبح يارجالة كده دا هيه حلاوتها الصبح ياعبيط المهم احد طقوس القهوة المهمة الصبح هى قراية الجرائد و التعليق على الأخبار وو لا تقولى الجزيرة و لا CNN وحدة التحليل الأخبارى بتاعتنا اجدع من ده كله دكاتره فى السياسة و التخطيط و الكورة و الاقتصاد و حتة الأقتصاد المنزلى امال ده احنا جامدين جدا مش فراعنة و لا ايه المهم حبنا كل الجرايد الرسمية و المعارضة و البيضاء و الصفراء و المشمشى كمان امال هو اى كلام و لا ايه المهم كان طبعا الخبر المسيطر على الساحة هو اعدام صدام حسين فى نفس توقيت الاضحية زيه زى اى خروف و بداء الحوار و طبعا كالعادة انا الغلباوى بتاع الشلة ابتديت الكلام معاكو صدام كان يستاهل الأعدام و ما حدش يختلف فى الرأى ده بالمرة ات الراجل ده يستاهل بس السؤال ليه اول يوم العيد يعنى قال الحاج احمد طبعا امريكا اتعمدت التوقيت ده علشان تنكد على كل المسلمين و لأول مرة فى التاريخ الناس تحول التلفزيون من وقفة عرفات الى اى قناة فيها معلومات عن موضوع الأعدام ده و الناس ما نامتش طول الليل و اتعدم الساعة 6 صباحا يعنى تقريبا توقيت الصلاة و الناس بتدعى قام الحاج طه اتعدل فى القعدة و طلب حجر و قال انتم و الله ما فاهمين حاجة ديه رسالة للعالم كله رسالة ايه ايه يا حاج دى رسالة لأى حد ضد امريكا بتقول انه حيتدبح زى الخرفان بلا هوادة و لا شفقة و قدام كل الناس بلا خوف و اى نوع من المراعاة لأى ظروف و لا اى مقدسات من الأخر بلطجة قان الحاج عصام قايل هو ده بس كان الخروف فى الحقيقة اننا كلنا خرفان بصراحة و تعالوا اقولكم ازاى لما ده يحصل من غير تعليق واحد من الدول العربية بقادتها و ملوكها و رؤسائها و لا بنى ادم رفع صوته بالرفض و لاحتى ايه قمت رديت معاك ياحاج عصام بس على كده ده فيه مواقف كثيرة تثبت اننا كنا خرفان تمام يعنى مثلا العلقة يتاعة القضاة فى انتخبات الرئاسة ما حدش عمل حاجة و طلعنا خرفان رد على الحاج مصطفى و اللى حصل و بيحصل للبنات فى الشارع يوميا من تحرشات جنسية مش يقول انكم خرفان ولاد ....... ياعم الحاج مفيش داعى للغلط قام الدكتور هشام و اللى حصل فى قضية بنى مزار و السكوت اللى حصل بعد براءة الواد و فشل الداخلية فى العثور على القاتل وتعذيب الأبرياء و ماحدش قال حاجة نبقى خرفان ولا لأ و قضية العبارة الى مات فيها 1300 مصرى و المجرم هرب تحت سمع و بصر الحكومة مش برضه شغل خرفان و حكاية التوريث اللى بقى عينى عينك و الفساد اللى ملاء البلد و بأت ريحته مفحفحة فى كل حته قام الدكتور محمود و فال لو كل واحد قعد كدا و حسب السنة مع نفسه حيلاقى اننا كنا خرفان معظم الوقت و انا هناك وقت قليل كنا فيه جديان كويسة و المطلوب اننا نحاول نزود الوقت الى نبقى فيه جديان لكن الأمل لسة موجود المهم قام الحاج عصام قال اللى حيقول ماءءءءءءءءءءءء فيكو حاعزموا على شاى بالنعناع و باننا كلنا حاسينا اننا كنا خرفان فعلا ماءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءء و ضحكنا و شربنا الشاى

Wednesday, November 22, 2006

على القهوة : عن التحرش و التفرج

الأسبوع اللى فات كان غريب شوية الصبح حر و بعد الظهر برد و مرمطة كده و بهدلة و بعدين راحت ممطرة جامد و بكده انتهى رسميا الموسم الصيفى للقهوة و بطلنا نقعد على الكورنيش ( اقصد الشارع ) و لمينا نفسنا جوة و ابتديت المشاريب الشتوى الجميلة زى حمص الشام و مشروب الأبطال و حلبة باللبن و حاجات جميلة جدا المهم كمان ان القعدة جوة بتبقى جميلة جدا علشان فى ناس بتخش فى النقاش و كدة الشلة بتكبر فى الشتا زى الصيف و وبيحلوا جدا الكلام و تحس انك قاعد فى صالة بيت العيلة و كلام كثير و مواضيع و الله باموت فى القعدة الدافية ديه

قعدت و طلبت واحد معسل و قرفة باللبن و نزلت الشيشة بسرعة و كان الحاج مصطفى ماسح بالواد وليد صاحبى الارض فى الطاولة 3 عشرات متتالية انما ايه ولا على كلاى فى زمانه و كان الحوار ابتدا فعلا رحت طبعا حاشر دماغى فى النص و كان الحاج عصام و الحاج احمد و الاستاذ عاطف فى مناقشة حادة حوالين اللى حصل فى وسط البلد من تحرشات للبنات ايام العيد الاستاذ عاطف محامى جامد جدا و كمان لعيب طاولة يموت اللى قدامه من الضغط المهم زعق الحاج عاطف دى بقت بلد وسخة بزيادة و الحكومة مش قادرة تلم العالم ديه و بتتشطر على الغلابة و بس و كمان هو احنا كنا ناقصين يعنى الواحد يطمن على بنته ازاى اليومين دول و الله ديه حاجة تحرق الدم قام الحاج احمد رادد عليه قاله دية نتيجة طبيعية للى بيحصل الدين مابقاش فى قلوب الناس زى زمان و الناس ما بقتش بتخاف من ربنا زى الأول و يقولك البنات مزوداها طيب ما كانت الستات فى السبعينات بتلبس اسخم من كده مليون مرة و ما كانش حد بيفتح بقه شد الحاج عصام نفس عميق من المعسل المخصوص بتاعه و رشفه عميقة من الشاى المنعنع و قال اصل بينى و بينكم الشباب معذور مفيش لا شغل و لا نيلة و الدش الله يخرب بيت ابوه افلام ابيحة طول الليل و بعدين طول النهار السكس كليب شغال ماركة واوا اح كمان الجواز بقى مكلف اوى اقل جوازة بتتكلف بلاوى سودة و العيال ديه حتجيب منين و الضغط يا جماعة يولد الأنفجار و ده حتى سن الجواز ارتفع والمصيبة ان كمان ان نسبة الطلاق بقت فى السما و العيال حتعمل ايه يعنى و انت ايه رايك يا ابوصلاح هرشت شوية فى صحراء دماغى و دخلت فى النقاش ياجماعة فيه حاجة غريبة ما خدتوش بالكم منها ان الحكومة قالت ما حصلش حاجة و ديه زحمة ناس على شباك التذاكر السينما و بيقولك كمان كان فيه رقاصة و كده بس اقول حاجة اصل حتى لو فيه زحمة طيب ما هو ايام الدورة الأفريقية ماكان الدنيا ازحم من كدة و كان فيه بنات كثير جدا فى المدرجات و محصلش حاجة بالعكس ده كان منظر حضارى جدا فى الدخول و الخروج و بعد يومين بالضبط نزلت وسط البلد لقيتها ملغمة حكومة ده معناها ايه و كل متر ضابط يا حكومة كفاية بقى سياسة دفن الرؤوس فى الرملة لو ده حصل نحاول نلاقى حل و الأول نعرف ده حصل ليه و نحله , دخل دكتور هشام علينا بص على الطاولة و قال ياعم بلاش النهاردة لحسن الحاج مصطفى مبهدل الدنيا و الواحد مش ناقص كنتم بتتكلموا فى ايه ياجماعة قلنا له قال لأ موقف الجرايد كان غريب قوى الجرايد الرسمية ما جابتش سيرة بالموضوع اصلا و كانوا حصل فى اليابان راح رادد الحاج مصطفى معلق اصل لو حصل فى اليابان كانوا جابوه فى اخبار طريفة بينما الناحية التانية جرايد المعارضة عملت الموضوع مهلبية و تخلى اللى يقراها يحس ان وسط البلد بقيت بزراميط و طبعا لأن ماحدش عارف حاجة كله بيقول على راحته حتى البلوجات ( بلاش البصة دي) هولت الدنيا المهم الواد خلف كان بينزل طلب هشام و طبعا سامع قام قايل انت عارف يا دكتور هشام الكلام ده لو حصل حدانا فى الصعيد كانوا العيال دول اتجطعوا فى مكانهم و الله كانوا جاتلوهم و سابوا جتتهم للديابة نتهش فيها بس كمان نسواوين مصر ساعات يزودوها شوية و يبقى الموضوع مش مضبوط ( الله عليك يا خلف يا بتاع الديابة) قام الحاج احمد قايل و الله الحاج عصام عنده حق فى موضوع الجواز ده بقى هم ما يتلم و الولاد لازم مش عارف يبقى اية و لاشبكة لازم تبى و الفرح فى الحتة العلانية و تتطلع العيلتين مديونين بعد الجواز بينما بره اللى احنا بنعيب عليهم الجواز تكاليفه اقل علشان كده بيتجوزوا بدرى , يا جماعة اذا كان ده حصل بجد باشكل ده يبقى مش لازم نتفرج لازم نفكر نحل المشكلة لحسن كده البلد حتروح فى داهية دى مصر طول عمرها بلد الأمان قمت قايل يا حاج هما البنات ما سكتوش عملوا مظاهرات ووقفات احتجاجية جامدة جدا قام الحاج مصطفى شاخط فيا ه واحنا لسه هنتفرج على الناس المفروض نعمل حاجة تحل المشكلة ديه مش بس نشجب و نستنكر لازم حل و حل جذرى و قلنا طيب كل واحد يفكر لوحده و بعدين نعمل جلسة حلول و نتناقش فيها كفيانا بأة فرجة حنموت و احنا لسه بشجب جتكوا البلاوى

هذا البوست اهداء لروح صديقى الحبيب طارق اللى توفاه الله بعد 20 سنة صداقة الرجا اللى بيقراء يدعى له بالرحمة غفر الله لنا و لكم و للمسلمين جميعا

Sunday, November 19, 2006

PERCEPTION

Childhood dreams lay within the fulfillment of others expectations, within the visions that were carved in our brains and within the life that was designed for us to lead. They’re imprinted by the desires of life longing for itself, imposed by the freedom that wasn’t meant for us to choose and they’re enhanced by the insight of those rules That tells you there is so much beauty out there yet you’re not allowed to blink, There is wisdom in the words of others yet you’re not allowed to think, there is so much rain yet you’re not allowed to drink and there is soft tunes in the night but you’re never allowed to sing

We’re walking through a cloud hazed by perceptions that are planted in our souls and triggered by memories influenced by beliefs and resulting in attitudes that at the end don’t belong to our perceptions. Living in a state of nightmares haunted by shadows of faraway dreams, incapable of being happy in a circle of sadness torturing our emotions and creating vulnerable thoughts that at the end don’t belong to our desires. Walking through paths feeling insecure and destined by fates that twist our ways, invaded by moments of uncertainty and thrilled by lonely visions leading to unknown ends that at the end don’t belong to our value of hope.

We’re still waiting for that someone to alter our life and enters the circle of trust engraved in our hearts, to crawl in our belonging of perfection and to calm that unsteadied fire that burns constantly and dwells within the mind of our definition of love that at the end don’t belong to our passion for being closely held by an unwanted soul in a life that doesn’t exist in our world.

Petrified of admitting thoughts that blossom in our sleepless nights that break through the fences of the undefined longing to that pain we always feel starting with a breathing cry and ending with a dying tear that wishes to be shed in a prolonged moment of regret that at the end don’t belong to the unfaithfulness of our feelings of admiration to moments that lies in fear of the coming thought.

Stuck in a phase of growing up and fulfilling expectations of strange circumstances that gazes at life in an unfamiliar look through the words of wisdom created by foolish yet sensible views of imprisoned desires held tight by so called freedom that at the end don’t belong to the different boarders of imaginations That a person can cross at a time.

Entitled to have needs and desires yet expected to walk through the same path of unachieved goals and saved by reality that kills the infatuation lost along the search for perfection in an unknown secret of a world that doesn’t exist in our minds.

Childhood dreams should lie within the passion inside our souls, within the contribution made by our own minds, within the achievement of our own expectations and within the measurement of our triumphs and successes, failures and mistakes. Childhood dreams should create not imitate, should lead not follow and yes they can be thrilled by the past but never afraid of the future because everything that comes out of them is authentically ours as we alone chose it and we alone live it.

Monday, October 23, 2006

على القهوة : ما تيجوا نعمل خير

اسف معلش بس علشان ربنا يكرمنا فى البلوج ده قلت ابداء من الحتة ديه, احنا فى رمضان نظام القهوة بيتغير شوية علشان الظروف و الصلاة و الذى منه المهم بنبداء نتوافد على القهوة و احد ورا التانى و نتلم و يبداء الحديث بادوار الطاولة بتاعت امبارح و مين غلب و اتغلب و التعليقات و الذى منه المهم انا عادة بأوصل متأخر شوية و لو جاى من البيت بابقى جاى مشى اصل مشوار ربع ساعة و اهى فرصة اسمع مزيكا فى الطريق و باحس ان الناس بتبصلى على انى مجنون اصلى بصراحة و اخد على كدة المهم اوصل القهوة الاقى الحاج مصطفى و الحاج طه فى معركة طاولة حامية و تلاقى الناس قاعدة و بيتفرجوا فسالت ياحاج طه هو ليه مش كل اتنين مش بيلعبوا مع بعض يروح رادد على يا ابو صلاح اصل لعبنا مدرسة و لازم الناس تتفرج الغريبة ان لو الحاج طه كسب يوم الحاج مصطفى يكسب اليوم التانى و كأنه اتفاق فسألت ليه قالوا لى يا حمار علشان ماحدش يزعل قالى الحاج مصطفى لأ يا ابو صلاح ده انا بأفوت لهم خلى العيال تفرح المهم اننا نروح مبسوطين قلت له ياحاج مصطفى و حياة مريم ( حفيدته و اغلى حاجة عنده) قالى ياواد ده انا بالعب طاولة من و انت لسه مشروع بس الحق فيه لعيبة هنا كويسة زى الواد و ليد صاحبكم ( جارى و متربى معايا و لذيذ موت و اجدع واحد يشجع على الأكل فى الشلة ) وكمان سليمان ( مهندس و محترف طاولة و ياسلام لو غلطت و انت بتلعب معاه تلاقى نفسك خسران فى 3 دقائق ) اما الدكتور سيف كويس بس بيعتمد على الزهر و ده عمره ما يبقى لعيب اللعيب الصح مالوش دعوة بالزهر خالص ( ازاى يعنى مش فاهم) و اللى عايز يبقى حاجة مش بيهمه الحظ ( دى موعظة خالوا بالكو) و اما الدكتور هشام ( دكتوراه فى الحاسب الألكترونيات و جارى ) مغامر جدا و صعب تعرف اسلوب لعبه فى كل مرة بيغير اسلوبه قلت يعنى بيغلبك ياحاج قالى يابنى قلتلك انا بافوت بمزاجى و بصراحة عمرك ما تقدر تعرف مين الغالب و مين المغلوب من كثر الأنبساط و الضحك .
وصل الجزء التانى من الشلة و ابتدينا نتكلم على البلد و الناس و الغلا و كدة قام الاستاذ عصام سأل هو عواد فين ( عواد يبقى المشرف على القهوة ) قلت له انا بقالى يومين ما جتش بش المشاريب مش حلوة و حجارة الشيشة فى الضعيف و حاجة تقرف , لقيت الحاج انور بيقول انا بقالى 3 ايام ماشوفتوش يظهر فى البلد ( عواد من قرية تبع محافظة الفيوم ) المهم ناديت بعلو صوت يا خلف ( خلف شاب صعيدى بيشتغل فى القهوة و مساعد عواد ) هاتلى حجر معسل و هات كمان حجارة للشباب هنا وواحد شاى لأبراهيم و نسكافبه للحاج احمد و بالمرة هاتلى مشروب الأبطال ( ده مشروب احنا اخترعناه هايل فى الشتا عبارة عن قرفة و جنزبيل و حليب و عسل جامد جدا ) جه خلف و هو شايل الحاجات كلها و فين ياخلف عواد فى اجازة رد خلف بلهجة صعيدية ممتعة و طازجة جدا اصله امبارح كان راجع بعد م جفل الجهوة و معاه الغلة طلع عليه اتنين ولاد حرام و سبتوه بس انت عارف عواد جدع ضرب واحد بس التانى ضربه بالمطواة وقع على الارض و صرخ المهم الناس خدت بالهم و ولاد الحرام جريوا طيب وهو فين دلوقتى يا خلفاوى ( اصلى باحب ادلعه بالأسم ده ) وديناه البلد الفجر و جالوا عايجعد فى البيت اسبوعين و مشى خلف المهم دار الحديث معلش هى البلد معادتش امان زى الأول و عواد ذنبه ايه ياعنى بدا الحاج احمد الكلام فرد عليه الحاج عصام ده علشان بيغش فى الحجارة و المشاريب بس برضه غالبان و مايستشهلش البهدلة دى قام الحاج شاكر و رجع وشه متضايق ايه يا حاج شاكر اللى حصل رد الحاج شاكر اصل الراجل صاحب القهوة وقف يومية عواد و احنا فى رمضان و يصرف منين الغلبان ده المهم اتغمينا شوية و بعدين قام الحاج احمد و قال طب ما نلمله و نبعتهم البلد قلت فكرة ثانية واحدة رحت المكتبة اللى جنب القهوة و جبت ظرف و قلت ياجماعة يالا كل واحد يحط اللى فيه القسمة و رمضان كريم المهم الظرف اتملى شوية المهم ميلت على الحاج طه سألته مين كسبان فى الطاولة قالى الحاج مصطفى رحت قايم و ماسك ودانه ياحاج مصطفى عواد زى ما نت عارف لأ مش دافع ليه ياعم الحاج اصله قليل الأدب ( خناقة كده بينهم ) طب و حياة مريم راح مادد ايده فى المحفظة و طلع المبلغ المتين و بعدين راح الحاج طه مطلع مبلغ و قال للمهندس سليمان طلع لله يمكن تغلب المرة دى الحاج مصطفى راح مطلع على طول اصله تار بايت بينهم
المهم لمينا مبلغ محترم يمكن اكتر من مرتب عواد فى شهرين قان الحاج احمد على فكرة ممكن نعدى الظرف على الناس فى القهوة يمكن و فعلا تطوعت و فى 10 دقائق لمينا مبلغ حلو المهم قعدت فالحاج عصام قالى انا حاسافر بكرة ناحية الفبوم فى شغل فاعدي الفلوس على عواد فى البلد قلتله طيب خد الظرف معاك قام الحاج احمد ابتداء الكلام عن الخير و ازاى ان الناس لما تقعد تتكلم عن الخير و و تفكر فى الخير تلاقيها بتعمل خير اكثر و الدال على الخير كفاعله و لا ينقص من اجره شئ فقلت له على كده انت اخدت ثواب زيي و انت قاعد مرتاح بتشيش و انا باشحت قالى اه قلت لا يا مولانا كده يبقى عليك مشروب يا خلف واحد تانى مشروب الأبطال على حساب الحاج احمد و اتوصى . ( دى كانت مجرد بداية بسيطة حلتنا نعمل حاجة اكبر بعد كده حاحكيلكم عليها بعدين كل سنة و انت طيبيين بمناسبة العيد )

Tuesday, October 17, 2006

على القهوة

تلاجى بلدنا كلها على الجهوة يا واد الصالح و الطالح و العفاريت هكذا كان يقول جدى محمود اصلى كنت باحب الراجل ده قوى و كنت لما بروح البلد الزق له و كان بيخدنى معاه القهوة و يطلب شاى له و شاى بلبن ليا اسال ليه ياجدى يقولى اصلك عيل صغير و لما تكبر تشرب شاى سادة و كان يقعد على القهوة ساعة و لا اتنين و كانت رجالة البلد تيجى على القهوة ة ترمى السلام و رمى السلام فى بلدنا يعنى على الاقل نص ساعة رغى و سؤال عن الاحباب و الأحوال و كانوا قريبنا فى البلد من ابطال العالم فى كل انواع الشيشة امال انا جبت الجينات ديه منين المهم ان القهاوى كانت حاجة معتادة بالنسبة لى و نجحت امى فى تشويه علاقتى بالقهوة فى سنين مراهقتى علشان لاسجاير و كده و الشهادة لله نجحت بشكل كبير جدا فى ابعادى عن كل انواع المكيفات و الدخان بس بداء جينات جدى تظهر فى اواخر العشرينات و بداء يبقالى قهاوى مخصوص و الناس اللى فيها عارفنى بالاسم و الطلب و كنت الأول باخد كتاب معايا و اقعد قعدتى اقرا و اشد الحجرين و اروح و بس على كده

وانا قاعد منسجم و الحجر تمام و الساقع زى الفل لاقيت انتنين بيتكلموا و بيبصوا لى حطيت نص عين فى الكتاب و ابتدت قرون الأستشعار العمل على طول ركزت و كان الحوار كالتالى بينه طالب جامعة رد التانى لا لا ياعم ده كبير على طالب الجامعة يبقى طالب جامعة فاشل مادام كبير فى السن كده الهم لقيت واحد كنت باشوفه بيصلى معانا ساعات قالى ما تيجى تقعد معانا يابو صلاح بدل ما انت قاعد لوحدك كده قلت و ماله ياواد معرفة الناس كنوز المهم دخلت فى القعد استنوا لما اعرفكم بالقاعدين جارى الحاج طه فى الخمسينات من العمر بيشتغل تاجر قطع غيار لعيب طاولة لا يشق له غبار يعشق كرة القدم اهلاوى صميم الحاج مصطفى رجل اعما ل على صغير برضة لعيب طاولة فى الخمسينات خفة دم ملهاش حدود و نكت من السخنة و كمان رجب بيتغل فى وزارة الداخلية من لعيبة الكوتشينة الجامدين جدا بيعد الورق و يضبط نفسه كدة و كمان فيه الحج احمد الشناوى ناظر مدرسة اعدادى ة ثانوى قارئ جميل جدا يعشق التاريخ و الشوارع القديمة و المعسل الحاج انور من المصريين اللى اشتغلوا فى الخليج و عنده شوية اعمال مالوش فى الطاولة و احنا اللى جرينا رجليه لسكة الكوتشينة و كمان الحاج شاكر قارئ متميز و حافظ للقرآن الكريم و متخصص فى التاريخ الأسلامى خلى ديه مجرد بداية و بعدين اصل تقديم الناس ده عايز تفرغ و تلاقينا دايما قاعدين فى دايرة كبيرة بتكلم حد بيلعب طاولة و احنا بنتفرج و نعلق كأننا من الأتحاد الدولى للطاولة او عشرة كوتشينة من اربعة لاعبين و برضة تعليقات و حاجات كده و دايما تلاقينا بنتكلم فى مواضيع كثيرة.

انا شايف ان القهوة اى قهوة مكان بيلم الناس و احنا كمصريين لما بنتلم بنحب نفضفض و نتكلم بس مش فى الكوفى شوب اللى فى الزمالك و لا المهندسين لأ فى قهاوى وسط البلد و المنيل و الزيتون و شبرا الحتت ديه هيه ديه مصر بجد الهم تلاقى الناس تتلم حوالين اى موضوع اصل الوجع واحد و الفرحة واحدة فاكرين الدورة الأفريقية الناس اللى ما قدرتش تروح الاستاد كانت قاعدة على القهاوى بتابع الماتشات احساس يخلى جسمك يقشعر و عينك تدمع لما الحضرى صد ضربة الجزاء حضنا بعض كأننا عدينا القنال عيننا دمعت و كبير و صغير انا رائى ان القهوة حنة مهمة قوى و علشان تعرف البلد بجد لازم تقعد على القهوة و تسمع و تتكلم امال السياح بيجوا يقعدوا على الفيشاوى ليه الهم انا قررت ابداء سلسلة على البلوج ده عن مذكراتى على القهوة ايه رائيكم اكمل و لا

The realm

Sinking into the realm of nothingness bit by bit until my emotions started swaying with the waves of emptiness in my sleepless nights… and gazing at a life that needs you to be conscious of this reality hitting you hard with a soft touch just to remind you that you’re still there, still breathing, still bleeding and that you’re still a slave to a destiny that you waste your days trying to reach for it although it’s the one craving for your hand.

It reminds you that in those hours of awakening perceptions, you’re hindered by your own imprisonment of your thoughts and your own addiction to a path that wasn’t meant to be chosen. It reminds you that once there was a voice inside that taught you the essence of existence and convinced you that anything could be achieved in this time, because THIS TIME is all you’ve got. But this voice vanished through the chapters of your life because you just gave in… gave in to your weakness that humbled you from waking up with a determination of making a difference, gave in to your underestimation of your own value and we couldn’t realize that when we let go of ourselves and fall into the lines of an old song expecting it to renew it’s rhythm to fit us… we’re just letting life pass by and not noticing our existence. we even made love go away because we never recognized it, we never noticed that when people fight and then make up… this is the serenity of love, when people die and we grief over them… this is the closeness accompanied by love, and when you find yourself desperately needing someone to be there by your side, to kiss your smiles goodnight, to embrace your life in his arms and just tell you that he might love you more than anything right now but not as much as the coming moment, well this is the longing for love.

All what we have are moments that are scattered everywhere, they are felt through our belongingness to a life, our holding of a love or even to a dream of getting out of this circle called boundaries. They are measured by our own perception of happiness or this rapture that we get to live only once if we’re worth it. And I don’t know why we always want to change things and when things change we’re struck by the fact that change is an intentional transfer of a moment to another place and time, but this place was meant to be lived by another moment with a different feeling and all we did was just ruining another day to set us back to where we first needed the change. It’s just a circle that we can’t get out of … if you need to cry you will eventually cry even in the hours of your ultimate satisfaction, if you need to die you will surely die but try to time it when there’s no more life for you to take in instead of holding your breath when you could still smile and if you need to love… just love or the moment will just pass you by.

We still fear the day when we have to confront ourselves and draw a picture of who we are and Have the courage to look in a mirror and admit that this face starring at you was once yours. It was yours until the time you lost track of the days that marked their existence on your face, that engraved their strength between the lines of your smile and it was yours until you stopped pacing a life that was still moving when you couldn’t get out of your cocoon, it was still laughing when you were reaching for the shore of your tears and it was still functioning when you thought you could shut the world out.

“” sinking into the realm of nothingness bit by bit and my emotions are swaying with the waves of emptiness in my sleepless nights””.